An Innovation Odyssey قصة إبداع – الأردنالبحث عن قصة
مقدمة:
أسبوع التعليم للجميع مناسبة تحتفل بها منظمة اليونسكو سنويا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم حاولت المعلمة هنا دوينع بهذه المناسبة أبراز التعليم المهني الذي مازال يعاني من نظرة المجتمع له بأنه تعلم للأفراد ذوي المعدلات المتدنية فقط وتغيير هذه النظرة إلى نظرة متفائلة بمستقبل واعد وزاهر لهذه الفئة العاملة المدربة والمؤهلة  لترويج التعليم المهني الذي نال نصيبا وافرا من اهتمام ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني في بلد راهن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على الإنسان الأردني بأنه ثروة ويقبل التحدي ويتفوق عليه بشعاره المميز (على قدر أهل العزم).
"نجاح مدرستي... هو نجاحي"
القصة 5

المرحلة التعليمية:
11-12 المرحلة الثانوية للصفوف الأول ثانوي والثاني ثانوي المهني الشامل
المباحث : اللغة العربية، التربية الاجتماعية ، التربية الإسلامية، الحاسوب ، العلوم بالإضافة للتخصصات المهنية.
التعليم للجميع

هناء دوينع متروك معلمة من مدينة معان ومن مواليدها عام 1976 م تحمل بكا . تاريخ من جامعة مؤتة تعمل مدرسة في مدرسة

معان المهنية الثانوية الشاملة للبنات تحدث عن معان ومدرستها فتقول: مدينة معان تقع جنوب عمان على بعد 216 كم تقع على الطريق الصحراوي الذي يربط الأردن بالدول المجاورة شمالا (سوريا ) وجنوبا (العربية السعودية ) تقع على طريق الحج فأصبحت محطة للحجاج ومركزا للراحة، عدد طالبات مدرستي 165 طالبة من الصف الأول ثانوي والثاني ثانوي المهني بفروعة بألاضافة لتخصص الإدارة المعلوماتية ، لغتهم الأم اللغة العربية بالإضافة إلى أساسيات اللغة الإنجليزية أما بالنسبة إلى التكنولوجيا فالغالبية لديهن أجهزة خاصة بهن في بيوتهن ، تمتاز المدرسة ببنائها الواسع الحديث والجميل ضمت تخصصات متعددة منها (التمريضي،التجميل ،تربية طفل ،تصنيع منزلي ..) وقد تم اختيارها لفتح تخصص الإدارة المعلوماتية في مدينة معان وقد حققت طالبات التخصص معدلات مرتفعة في امتحان شهادة الثانوية العامة لعام 2004/2005 ومن ضمن بناء المدرسة حديقة جميلة تمتاز بتنوع ورودها وأشجارها المثمرة وخاصة الزيتون والعنب وفيها بيت بلاستيكي ووحدة تنقية مياه المشاغل لري المزروعات وفيها بركة مياه حديثة وفيها مسجد للصلاة لتعميق مفهوم الإيمان لدى الطالبات.

عندما انتقل الى هذه المدرسة كان الخوف يراودها من هذه التجربة في مدرسة مهنية فتضيف قائلة: في بداية تعيني عملت في مدارس أساسية وثانوية أكاديمية وأنا من اخترت انتقالي إلى مدرسة بنات معان المهنية ، والحق أن السبب كان في البداية قربها من منزلي وان كنت متخوفة من التجربة في مدرسة مهنية ،إلا أنني وبعد أن عملت فيها ومع زميلاتي (الهيئة التدريسية والكادر الإداري ) ومع طالباتها تغيرت نظرتي للتعليم المهني ، فأصبحت أنا جزء من هذه المدرسة وهي جزء مني ،اعمل فيها بجد ونشاط أحببت العمل الجماعي والتعاوني مع زميلاتي وطالباتي ، أحببت بناءها وشجرها ومعلماتها وطالباتها ونجاحاتها. لدي جهازي الخاص بي في منزلي وهنالك مختبر في المدرسة حيث يعقد فيها دورات عدة مثل : Icdl, Intel, word links. وتقريبا معظم معلمات المدرسة حاصلات على الدورات هذه ، أما وجودي على الشبكة من خلال الدورات المنعقدة في المدرسة.

ولحبها لعملها وللواجب الملقى على عاتقها تحدد هدف المشروع بقولها: أردت من المشروع إبراز مدينتي معان وابرز معالمها الأثرية ومدرستي كمدرسة لها باع طويل في تقديم النشاطات وخدمة المجتمع المحلي ،محــــاولة أبراز التعليم المهني الذي مازال يعاني من نظرة المجتمع له بأنه تعلم للأفراد ذوي المعدلات المتدنية فقط وتغير هذه النظرة إلى نظرة متفائلة بمستقبل واعـــد وزاهر لهذه الفئة العاملة المدربة والمؤهلة بمشروع موجه لجميع طالبات المدرسة وطلاب وطالبات مدارس مدينة معان بجميع تخصصاتهم وأعمارهم للمشاركة بأفكارهم وإبداعاتهم وميولهم.

وعن تفاصيل القصة تحدث بإسهاب وتفصيل: جاء هذا الحفل من مجمل نشاطات مدرستي وهو مشاركة منا لمنظمة اليونسكو ، حيث تحتفل هذه المنظمة سنويا بأسبوع التعليم للجميع ،والذي يهدف إلى تعزيز الوعي العالمي بأهمية التعليم وتقوية روابط الشراكة والتعاون بين المنظمة ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تطوير البرامج الهادفة إلى تحسين نوعية التعليم وزيادة نسب الملتحقين به وتضيف فكانت مشاركتنا من منطلق انتساب مدرستنا لمنظمة اليونسكو وتقديرا للجهود المبذولة في مجال التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية ولإبراز مدينتنا (عروس الصحراء ) مدينة معان وتعميق مفهوم الانتماء والاعتزاز لدى الطلبة بثرى الأردن وإنجازاتنا الحضارية.

اعددنا حفل بمناسبة أسبوع التعليم للجميع شمل عرض تقديمي فيه مقدمه تاريخية عن مدينة معان وابرز آثارها ومعالمها مثل ( قصر الملك عبدالله ، مدينة الحجاج ، جامعة الحسين ،السرايا العثمانية ....) وحرصنا على دعوة مدارس وفئات أخرى من مدينة معان لتشاركنا حفلنا تأكيدا على حق التعليم للجميع من ناحية ومن ناحية أخرى نحن نسعى جاهدين لترويج التعليم المهني الذي نال نصيبا وافرا من اهتمام ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني في بلد راهن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على الإنسان الأردني بأنه ثروة ويقبل التحدي ويتفوق عليه بشعاره المميز (على قدر أهل العزم). ،ولكنا ما زلنا نعاني من نظرة المجتمع للتعليم المهني ، فنحن نرغب بتغيير فكرة المجتمع في مدينتنا بدوام العمل المتواصل لعرض نجاحاتنا ونشاطات مدرستنا لجذب اكبر عدد ممكن من بنات محافظة معان للالتحاق بتخصصات المدرسة المتنوعة.

فتضمن الحفل (presentation) عرضت فيه مقدمة تاريخية عن مدينة معان كونها مدينة أردنية هاشمية مهد الثورة العربية الكبرى ومحطة رئيسيه لتأسيس إمارة شرق الأردن عرضت فيه طالباتي أهم معالمها مثل ( قصر الملك عبدالله المؤسس وجامعة الحسين السرايا العثمانية...) وقد تم توزيع بروشورات للمدعوين من إعداد الطالبات فأشتمل معلومات عن المدرسة ( التخصصات ،الطالبات ، خدمة المجتمع المحلي ..). تم إعداد العرض التقديمي والمنشور بشكل جميل وجذاب وابتكاري حيث عملنا أنا وطالباتي بروح الفريق من حيث جمع صور المدينة والأغاني الوطنية من وحي المدينة والمعلومات التاريخية منذ تأسيس الإمارة وحتى وقتنا الحاضر وحرصنا على دعوة مدارس وفئات أخرى من مدينة معان لتشاركنا حفلنا تأكيدا على حق التعليم للجميع من ناحية ومن ناحية أخرى نحن نسعى جاهدين لترويج التعليم المهني الذي نال نصيبا وافرا من اهتمام ودعم الملك عبدالله الثاني ، ولكنا مازلنا نعاني من نظرة المجتمع للتعليم المهني ، فنحن نرغب بتغيير فكرة المجتمع في مدينتنا بدوام العمل المتواصل لعرض نجاحاتنا وإنجازاتنا ونشاطات مدرستنا لجذب اكبر عدد ممكن من بنات محافظة معان للالتحاق بتخصصات المدرسة المتنوعة.

لهذا كانت دعوتنا لمركز التدريب المهني للتحدث عن تجربته في مدرستنا حيث احتضنت طلبة التدريب المهني منذ عام 1987 مقدمه لهم كل إمكانيات المدرسة . ولنؤكد على نجاح هذه المراكز استضفنا إحدى خريجاته لتحدث الحضور عن تجربتها وعملها الحالي ، الذي ما كانت لتحصل عليه لولا تلقيها هذا التدريب.

أما زهرات وأطفال مدرسة فروة الجذامي فكانت مشاركتهم بلوحة فنية غنائية جسدت الحاسوب باجزاءة ومهامه وأهميته في الصف والتعليم.

ومن منطلق اهتمامنا بفئة دائما تتابعها وندعمها بما نستطيع استضفنا جمعية الجنوب للتربية الخاصة ،حيث استحدثت أسلوبا حديث في تدريس طلبتها الصم بالاعتماد على قراءة الشفاه لاستغلال البقايا السمعية عندهم والاستغناء عن استخدام لغة الإشارة وفعلا قدم بعض الأطفال ومدربتهم فقرة حازت على إعجاب الجميع مما يدل على نجاح هذه التجربة.

وأيضا قدمت مجموعة من المشاركات لمدرسة معان الأهلية ومدرسة طيبة الأساسية ولمعرفة الأطفال بحقوقهم اعددنا لهم فقرة بعنوان ( حقوق الطفل ومهنتي مستقبلا ) وقدمت طالبات مدرستنا فقرة بعنوان (جامعاتنا الأردنية).

وأما مراكز تعليم الكبار فقد كانت مدرستنا رائدة في هذا المجال حيث فتحت الباب واسعا لهذه الفئة ، فاستضفنا أحدى خريجات محو الأمية لتحدث الحضور عن تعلمها وتجربتها المميزة والناجحة.

ومن منطلق تشجيعنا للتعليم المهني أعدت طالبات الثاني ثانوي تمريضي مشهدا تمثيليا تناول أهمية هذا التخصص وعالج نظرة المجتمع له والتشجيع على الالتحاق به . وحتى حضانة المدرسة كان لها مشاركة بنشيد (أنا الفلاح ) وهي حضانة ريادية مميزة بشهادة الجميع .بالإضافة إلى فقرات منوعة أخرى (قصائد، كلمات..).

فكان حقا حفلا تمتع بكل مقاييس النجاح ، نجاح قيادة هاشمية فذة أولت التعليم جل اهتمامها ، فكان لا زاما علينا أن نبادلها حبا بحب وجهدا متواصل لخدمة مليكنا وبلدنا الحبيب . كان حفلنا يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2005 حرصنا على مشاركة مدارس عديدة في مدينة معان وأيضا مراكز التدريب المهني لما لها من عمل تشاركي مع مدرستنا واستضفنا جمعية الجنوب للتربية الخاصة لتعرض فقرة عن تجربة مميزة ولم ننسى دعوة خريجي المدرسة من مراكز محو الأمية والذي لمدرستنا دور كبير في هذا المجال آما طالبات المدرسة فقد عرضت مشاهد تمثيلية تعالج فيها نظرة المجتمع للتعليم المهني وتحاول من خلاله بيان أهميته في بناء الوطن ، وفقرات متعددة عن جامعاتنا الأردنية وحتى حضانة المدرسة كان لها مشاركة جميلة.

فكم هي سعادة ودهشة وفرحة المعلمة هناء دوينع وطالباتها ، يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2005 عندما بدأت وفي تمام الساعة 9 صباحا وفود المدارس جميعها بالتوافد ، كل مدرسة وقد أحضرت طلابها وطالباتها بلباسهم الجميل وإبداعاتهم الأجمل ،حرصوا جميعا على تقديم الأفضل ،فتقول والفرح يرقص على عينيها تعيد الفضل لأهله: فكان نجاح حفلنا هو جهد متكامل من مدرستنا وتلك المدارس ، فكان حقا رهان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على الإنسان الأردني ثروة وبأنه الذي يقبل التحدي ويتفوق عليه بمقولة : (على قدر أهل العزم).

وتختم حديثها بفخر وإعجاب وتجعل من نجاح مدرستها نجاحا لها فتقول: فهذه مدرستي ............. نجاحها هو نجاحي.


الحصول على قصص إضافية معلومات بالإنجليزيه


Intel(R) in Education



ابداع ®Intel في التعليم    قصة إبداع – الأردن    البحث عن قصة معلومات بالإنجليزيه