An Innovation Odyssey قصة إبداع – الأردنالبحث عن قصة
مقدمة:
 لقد عملت المعلمة غادة الطراونة على حوسبة وحدة ( الظواهر الجوية )  من مبحث الكيمياء وعلوم الأرض للصف التاسع الأساسي وتم من خلال
 هذا المشروع عرض المادة التعليمية بأسلوب مشوق ومثير للتفكير ويهتم بمستويات التفكير العليا وحل المشكلات وربطها بالتكنولوجيا ( حوسبتها )
 لبناء جيلا قادرا على التفكير والنقد البناء.
الظواهر الجوية
القصة 4

المرحلة التعليمية:
 التاسع الاساسي
الكيمياء , الحاسوب وعلوم الأرض
التقنيات المستخدمة:
شاشة العرض , السماعات و الميكروفون الماسح الضوئي , جهاز الحاسوب , الإنترنت,

المعلمة غادة خضر إبراهيم الطراونة معلمة كيمياء طموحة تدرس في مدرسة الجعفرية الثانوية المهنية الشاملة و يبلغ عدد طالبات المدرسة (350) طالبة ، و تقع في حي شعبي في بلدة المزار الجنوبي والتي يبلغ عدد سكانها حوالي (6000) نسمة ، و تعتبر المدرسة المهنية الأولى في اللواء إذ تضم عددا من التخصصات المهنية مثل الفرع التمريضي وفرع الاقتصاد المنزلي ( رعاية الطفل ، التجميل ، إنتاج الملابس ) بالإضافة تخصص الإدارة المعلوماتية .و تحتضن المدرسة بعض صفوف المرحلة الأساسية من الصف الخامس وحتى الصف العاشر ، وتتميز باحتوائها على مرافق مميزة منها مختبرين للحاسوب احدها موصول بشبكة الانترنت وكذلك مختبرات للفيزياء والكيمياء والأحياء ، ويوجد في المدرسة مشاغل خاصة بكل فرع مجهزة بأفضل التجهيزات،ويتوفر في المدرسة بعض الأجهزة المرافقة للحاسوب مثل : الماسح الضوئي والطابعات الليزرية والعادية وجهاز عرض
(Data Show) وهذه البيئة مناسبة جدا للإبداع والابتكار من قبل المعلم والطالب .

لقد تم اختيار المعلمة غادة من قبل مديرية التربية والتعليم في لواء المزار الجنوبي بعد حصولها على رخصة القيادة الدولية في الحاسوب (ICDL) للخضوع إلى دورة الانتل – التعليم للمستقبل . وقد كانت المعلمة مسرورة بهذا الاختيار فهي تطمح بالوصول إلى ما يسمى بـ ( الخلود البشري ) ؛ أي خلود المرء بأعماله . فلدى المعلمة غادة رغبة وحب شديد في تعلم أي شيء ، لذلك تميل إلى قراءة الكتب بمختلف أنواعها ويستهويها كثيرا العمل على الحاسوب مما جعلها تمتلك مهارات لا بأس بها في قيادة الحاسوب .

ومن هذا المنطلق بدأ العمل في إعداد الحقيبة الموجهة لطلاب الصف التاسع والذين تتراوح أعمارهم في الغالب بين (15 – 16) عام . و تتحدث المعلمة غادة عن سبب اختيارها لوحدة الظواهر الجوية للصف التاسع فهي تقول " لقد اخترت هذه الوحدة بالذات نظرا لأهميتها ، ولأنها تحقق أهدافا وجدانية سامية تتمثل في تقدير عظمة الخالق عز وجل في هذا المجال ، وتنبع أهمية الظواهر الجوية في أنها تتحكم في جدولنا الزمني وفي كافة الأعمال التي نقوم بها ، هذا وقد يؤدي أحيانا جهلنا بالظواهر الجوية إلى هلاكنا" .

لقد أحبت المعلمة هذا المشروع وآمنت بفكرته العظيمة والتي ترمي إلى تحقيق الفائدة الكبرى لصناع المستقبل الذين هم أمانة في أعناق المعلمين . وتضيف المعلمة قائلة : " أجمل مافي هذا المشروع هو التعاون المشترك بين المعلمة والطالبات ، فالتعليم الفعال لا يتحقق إلا إذا عمل المعلم والطالب جنبا إلى جنب. وبالنسبة للطالبات فقد ساهمن في الإعداد والتخطيط والتطبيق لهذا المشروع مما أوجد لديهن معرفة بالإضافة إلى المعلومات العلمية فكرة عن أهمية وضرورة التنويع في طرق الحصول على المعلومات والعمل على ربطها بالتكنولوجيا للحصول على فائدة اكبر ، وتشجيع وتشويق وتفكير أكثر نضجا " . وحرصت المعلمة على أن تقوم طالباتها بالمحاولة والتجريب ، والاستزادة في التعليم في سبيل الوصول إلى المعرفة بأقصر وقت وأكثر جاذبية وعمقا .

لقد عملت المعلمة غادة بداية و بمشاركة طالباتها بالتخطيط السليم لتنفيذ هذا المشروع وبفترة زمنية محددة وقد عملن معها بشكل مجموعات تم من خلالها توظيف البرمجيات المختلفة مثل : Publisher ، Power point ، Word في إعداد المنشورات ، الرسائل الإخبارية ، والمواقع الالكترونية ، والعروض التقديمية التي تضم معلومات المادة الدراسية الواردة في الكتاب المدرسي بالإضافة إلى معلومات إثرائية وأنشطة متنوعة ، وقد كان لإدارة المدرسة دورا كبيرا في تسهيل مهمة المعلمة غادة وطالباتها لإنجاز هذا المشروع ، حيث قامت بتوفير جميع التسهيلات من مختبرات ، ومعدات ووسائل تعليمية ، كما تعاونت مع المعلمة من اجل إعطاء فكرة لأولياء أمور الطالبات عن مشروع ( انتل – التعليم للمستقبل ) وطلب موافقة أولياء أمور الطالبات على مشاركة بناتهن في تنفيذ هذا المشروع .

لم يخلو مشروع المعلمة من بعض المواقف ربما الطريفة أو غير الطريفة فهذا شيء نسبي وتستطرد المعلمة قائلة : " لكل شيء مد وجزر ، نقص وكمال ،فقد أنهيت حقيبتي في المرة الأولى وسعدت كثيرا ، فقد ضمنتها الشيء الكثير، و أطلقت العنان للطاقات المخزونة داخلي وداخل طالباتي ففجرتها بجهد سعته (40MB) , في اليوم التالي عندما عرضتها على مدربة الانتل ,أخبرتني بحجم السعة المطلوب وان حقيبتي ربما سيتم رفضها. ضاقت بي الدنيا وشعرت بضيق شديد, ويعلم الله كم مضى من الوقت وأنا أحاول تخفيض سعتها وذلك بأن قمت بإعادة تخزين جميع الصور الواردة في حقيبتي بكفاءة اقل من السابقة وأحيانا يقولون أن الشيء المؤلم له أثر ينتهي بانتهاء مرحلة كان يحاصرنا بها الألم ثم ما يلبث أن يصبح ذكرى حميمة إلى نفوسنا ونحن نجني ما آلت إليه هذه المرحلة من خبرة حياتية سارة هي النجاح! الذي اكتب لكم عنه الآن .

أنهت المعلمة غادة مشروعها وكم كانت فرحتها كبيرة عندما قامت بتطبيق هذه الحقيبة مع الطالبات , لقد رأت ثمرة جهدها في عيون طالباتها حيث شعرت بشيء جديد داخل كل طالبة "يا الهي! إنها المتعة والاستيعاب والدافعية تشع من عيون كل طالبة كانت تعرض أمامها المعلومات الموجودة داخل الحقيبة وهي من صنع يدها وبأسلوبها المحو سب " . لقد حققت شيئا ولهذا اثر فعال فلم تكتفي بهذا المشروع بل قدم لها هذا المشروع كم هائل من والدافعية للعمل على حوسبة وحدات أخرى لصفوف أخرى وكانت حريصة كل الحرص على أن يكون للطالبات الدور الأكبر لأن الطالب هو المحور الأساسي في العملية التعليمية التعلمية وكم كانت مسرورة عندما أنجزت بعض المشاريع البسيطة المتعلقة بحوسبة بعض الوحدات الدراسية لبعض الصفوف وعرضها أمام الطالبات وجني ثمرات هذه الجهود من خلال ملاحظة أثره في نفوس الطالبات .

ولم تقف المعلمة غادة عند هذا الحد فقد أصبحت الآن تتعلم بعض لغات البرمجة لتوظيفها في عملية التدريس . وتقول : " عندما تلح علي حاجتي لاستطلاع المجهول ، فإنني أقوم بفتح مواقع الانترنت التعليمية للإطلاع على بعض الدروس التعليمية يصبح لدي شغف كبير لان اعد واحضر دروسا بشكل أفضل واعتقد انه باستطاعتي ذلك ؛ لأنني امتلك جلدا كبيرا أستطيع من خلاله تعلم أي شيء يخدمني في مهنتي التي كرست حياتي من اجلها .


الحصول على قصص إضافية معلومات بالإنجليزيه


Intel(R) in Education



ابداع ®Intel في التعليم    قصة إبداع – الأردن    البحث عن قصة معلومات بالإنجليزيه