إصدار المستعرض الذي تستخدمه لا يوصى به لهذا الموقع.
يُرجى التفكير في الترقية إلى أحدث إصدار للمستعرض لديك بالنقر فوق أحد الروابط التالية.

تقنية Intel®‎ ‏22 نانومتر

نقدّم أول معالج ثلاثي الأبعاد في العالم جاهزاً للتصنيع بكميات كبيرة

وحدات ثلاثية الأبعاد، تقنية 22 نانومتر: تقنية جديدة تقدم دمجاً غير مسبوق للأداء والكفاءة في استهلاك الطاقة

نشرت إنتل تقنية مختلفة بامتياز لعائلات المعالجات الصغيرة المستقبلية: الترانزستورات ثلاثية الأبعاد المصنّعة بتقنية 22 نانومتر. تمكّن هذه الترانزستورات إنتل من الاستمرار في اتباع مسار قانون مور من دون كلل والتأكيد على استمرار وتيرة التقدم التقني التي يتوقعها المستهلكون في الأعوام القادمة.

في السابق، كانت الترانزستورات، وهي قلب المعالجات الصغيرة، أجهزة (مستوية) ثنائية الأبعاد. سجّل جهاز الترانزستور tri-gate ثلاثي الأبعاد والقدرة على تصنيعه بكميات كبيرة، تغييراً ملحوظاً في البنية الأساسية لشرائح الكمبيوتر. اعرف المزيد عن تاريخ الترانزستورات.

ويعني ذلك أيضاً أن إنتل تستطيع أن تبقى رائدة في مجال تشغيل المنتجات، من أجهزة الكمبيوتر الجبارة الأسرع في العالم إلى أصغر الأجهزة المحمولة باليد.

الجودة في الحجم الصغير

يعدّ حجم الترانزستور وهيكله أساسيين لمنح فوائد قانون مور للمستخدم النهائي. كلما كان الترانزستور أصغر وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، كلما كان أداؤه أفضل. تستمر إنتل في تقليص تقنية التصنيع بشكل متوقع في سلسلة من التقنيات الأولى في العالم: تقنية 45 نانومتر مع بوابة معدنية عازلة للكهرباء في 2007؛ تقنية 32 نانومتر في 2009؛ والآن تقنية 22 نانومتر مع أول ترانزستور ثلاثي الأبعاد في العالم، علماً أن تصنيعه بدأ في العام 2011 بكميات كبيرة وفقاً للمعالجة المنطقية.

باستخدام ترانزستور ثلاثي الأبعاد بحجم أصغر، تتمكّن إنتل من تصميم معالجات تتميز بأداء أعلى مستوى وكفاءة مذهلة في استهلاك الطاقة. تتيح التقنية الجديدة هندسات مصغّرة وتصاميم نظام على الشريحة (SoC) ومنتجات جديدة مبتكرة، من الخوادم وأجهزة الكمبيوتر إلى الهواتف الذكية ومنتجات المستهلك المبتكرة.

الترانزستورات ثلاثية الأبعاد

يستخدم جهاز الترانزستور Intel® 3D tri-gate ثلاثي الأبعاد من إنتل ثلاث بوابات ملتفة حول قناة السليكون في بنية ثلاثية الأبعاد، ما يفسح المجال أمام دمج غير مسبوق بين الأداء الجبار واستهلاك الطاقة شديد الانخفاض. صممت إنتل الترانزستور الجديد لتقدم منافع فريدة على صعيد توفير الطاقة في الأجهزة المحمولة باليد، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي، وذلك إلى جانب تحسين الأداء المتوقع عادة في المعالجات المتطورة في الغالب.

تمكين الابتكار في المعالجات

تتميز الترانزستورات الجديدة بفعالية مذهلة عند الجهد الكهربائي المنخفض، وتسمح لفريق تصميم معالج Intel® Atom™‎ بابتكار مقاربات هندسية جديدة للهندسة المصغّرة Intel® Atom™‎ المزودة بتقنية 22 نانومتر. يزيد التصميم الجديد تحديداً من فائدة تقنية الترانزستور tri-gate ثلاثي الأبعاد ذي الطاقة المنخفضة إلى أقصى حد. وستصل منتجات SoC المستقبلية المستندة إلى ترانزستورات tri-gate ثلاثية الأبعاد المزودة بتقنية 22 نانومتر إلى استهلاك ما دون 1 ميجاواط من الطاقة الخاملة، وذلك لتوفير أنظمة على شريحة موفرة للطاقة بشكل مذهل.

إنتل تتألّق والمستخدم ينتفع

تم طرح الجيل الثالث من معالج Intel® Core™‎ في نهاية 2011، وكان أول شريحة مصنّعة بكميات كبيرة لاستخدام ترانزستورات ثلاثية الأبعاد.

ومع استمرار إنتل في ريادة المنتجات المخصصة للخوادم وأجهزة الكمبيوتر الشخصي وأجهزة الكمبيوتر المحمول والأجهزة المحمولة باليد بفضل تقنية الترانزستور ثلاثي الأبعاد المزود بتقنية 22 نانومتر، يجب أن يتوقع المستهلكون والشركات حوسبة ورسوميات أسرع وعمر بطارية أطول، وذلك في عوامل شكلية أنيقة متنوعة.

 

Media Asset with Text Component (RWD)

مقاطع فيديو ذات صلة

مواد ذات صلة