اختر مكاناً للاطلاع على
مبادرة إنتل التعليمية

   Information på engelska   المعلومات بالإنجليزية

النتائج والآثار

مد يد الدعم الى قطاعات الشباب المهمشة

تقديم الفرص الرقمية

نتائج البرنامج
قد سعت إنتل إلى مشاركة كل من مركز الأطفال والتكنولوجيا، ومركز التنمية التعليمي الرجوع إلى أعلى* (EDC) بغرض اكتشاف إذا ما كان الاشتراك في نوادي الحاسب يساعد الشباب في تحقيق الأهداف الموضوعة بواسطة البرنامج أم لا، مع التعرف على كيفية حدوث ذلك. ومن المتوقع أن يؤثر نموذج التعلم في نادي إنتل على الشباب من خلال تنمية كفاءتهم في خمسة مجالات:

  • القدرة على التعبير عن الذات باستخدام التكنولوجيا ("البراعة التكنولوجية")
  • القدرة على التعاون والتواصل والعمل في فريق
  • القدرة على حل المشكلات المعقدة
  • القدرة على التطوير والتخطيط وتنفيذ المشاريع الكبيرة
  • تنمية الثقة بالنفس والكفاءة الذاتية

ركزت أبحاث مركزالتنمية التعليمي (EDC) خلال عامي 2000 و2001 على تنفيذ هذا النموذج في نطاق واسع من البيئات المحلية. كما أوضح هذا البحث العوامل التي تساهم في إتمام هذا النموذج بنجاح، وهي:

  • فهم الأعضاء في كل بيئة لمفهوم البرنامج وأهدافه.
  • مدى قوة كل من القيادة المحلية والمبادرة من جانب الأعضاء
  • مواظبة الشباب على الحضور
  • المعرفة التكنولوجية المناسبة والتي يمكن الاعتماد عليها في النادي.

توضح الأبحاث أن النوادي تقوم بالتطور جنباً إلى جنب مع تدرج التنمية و ذلك من خلال بناء البرامج الخاصة بها مع مرور الوقت بمعايير مختلفة وأساليب متنوعة.

في عام 2002 نشر مركز تنمية التعليم نتائج دراسة أخرى ركزت على فهم آثار هذا البرنامج على الشباب. وركزت هذه الدراسة على الأعمال التي نفذها الشباب في أربعة من نوادي إنتل، وأوضحت كيفية و مدى تفاعل الشباب مع أهداف البرنامج والخصائص الأخرى للنوادي، والتي تدعمهم في تنمية تفوقهم التقني.

الرجوع إلى أعلى