اختر مكاناً للاطلاع على
مبادرة إنتل التعليمية

   Information på engelska   المعلومات بالإنجليزية
الصفحة الرئيسة › مبادرة إنتل® التعليمية › مبادرة إنتل® التعليمية، الأردن › التعليم الاساسي والثانوي › الأدوات والمصادر › برنامج إنتل ليرن ›

برنامج إنتل ليرن

Intel® Learn Program
يعمل برنامج ®Intel التعليمي على إتاحة الفرص المستقبلية أمام عشرات آلاف الشباب في المجتمعات حول العالم، حيث أنه يُكسبهم المهارات الفنية القيّمة من خلال التعليم في مركز تكنولوجيا المجتمع. وبالاعتماد على منهاجنا الاجتماعي، يمكن للطلاب إتقان المهارات اللازمة للمنافسة قي القرن الحادي والعشرين، مع التركيز على تعليم الكمبيوتر. ولتطوير هذه المهارات المهمة، يستخدم الطلاب التكنولوجيا الحالية لإكمال المشاريع المتصلة المطلوبة التي تحتاج إلى العمل كفريق والتفكير العالي. ويقدم برنامج ®Intel التعليمي الفرص للطلاب من مختلف الأقطار والثقافات والخلفيات الاجتماعية الاقتصادية.

نموذج تعليم المجتمع

تم تصميم برنامج ®Intel التعليمي كمنهاج غير رسمي لما بعد المدرسة لمراكز تكنولوجيا المجتمع. وبما أنه موجه للطلاب الذين تتراوح أعمارهم من 8-16 سنة، لذا فإنه يستهدف على وجه التحديد المجتمعات التي تكون فيها فرص الحصول على التكنولوجيا في المنازل والمدارس محدودة. ويوفر المنهاج لمراكز تكنولوجيا المجتمع مجموعة واسعة من البنية التحتية الاجتماعية، بدءاً من المنشآت الحديثة والأكثر تعقيداً وحتى تلك المصادر الأقل توافراً. وفي جميع أنواع المجتمعات، يعمل برنامج
®Intel التعليمي على مضاعفة التأثير الإيجابي للتقنيات المتوافرة على الشباب من خلال هذا النموذج التعليمي القوي.

برنامج إنتل التعليمي

منهاج تفاعلي من 60 ساعة
  • نشاطات قائمة على المشاريع
  • التركيز على المجتمع
  • التعاون
  • مهارات التفكير الحرج
  • فريق خاص

التعليم القائم على المشاريع

إن التدريب المباشر لمدة تزيد على 60 ساعة ضمن برنامج إنتل التعليمي يقدم للمشاركين التطبيقات الحاسوبية العامة، مثل معالجة الكلمات والجداول الممتدة والغرافيك والوسائط المتعددة من خلال إكمال مشاريع العمل. وبالنسبة إلى الكثيرين من المشاركين يقدم برنامج إنتل التعليمي الفرصة الأولى لتطبيق مهارات التكنولوجيا على النشاطات المتعلقة بحياتهم ومستقبلهم.

مشاريع المجتمع

تقوم العملية التعليمية للبرنامج عن طريق إشراك الطلاب في المشاريع والنشاطات التي تكون ذات صلة بمجتمعاتهم. وبفضل دعم البرنامج بكادر متخصص، يستطيع الطلاب القيام باستطلاعات اجتماعية، ومن ثم تبادل النتائج مع شركائهم من خلال العرض التوضيحي بالوسائط المتعددة، أو يمكنهم تصميم إعلانات للترويج لعوامل الجذب السياحي في بلدانهم. وفي أثناء استخدامهم لأجهزة الكمبيوتر في إعداد هذه المشاريع، يتعلم الشباب أن التكنولوجيا أداة مفيدة لجمع المعلومات وحل المشاكل وتوصيل الأفكار، وحتى مساعدة مجتمعاتهم المحلية.

عمل الفريق والتعاون

لأن عمل الفريق والتعاون تعد من المهارات الضرورية في القرن الحادي والعشرين، فقد تم تصميم مشروع إنتل التعليمي لتمكين الشباب من تصميم وتطوير المشاريع في مجموعات من شخصين أو أكثر، ولا تكون هذه الطريقة ممتعة ومجزية فحسب، وإنما تؤدي التجربة المشتركة إلى بناء المهارات التعاونية للشباب، والتي تكون ضرورية للمستقبل.

مهارات التفكير الحرج

في برنامج إنتل التعليمي، يستخدم المشاركون أدوات التكنولوجيا لجمع وتحليل المعلومات. وعن طريق ذلك، يتعلمون أيضاً تطبيق مهارات حل المشاكل وغيرها من مهارات التفكير الحرج. وتعمل هذه الطريق على تهيئة الشباب لمجابهة التحديات في المنافسة العالمية واقتصاد المعرفة.

الكادر الخاص

يشارك أعضاء الكادر في عملية تدريب شاملة لإعدادهم لتوجيه الطلاب من خلال برنامج إنتل التعليمي. ومن شأن ذلك أن يوفّر للطلاب فريقاً حسن الاطلاع والرعاية، ويكون على دراية إزاء التعامل مع هذه المجموعات.

الشراكة التعليمية بين القطاعين العام والخاص

تم وضع مبادرة ®Intel للابداع في التعليم بالتعاون مع الحكومات المحلية ووكالات التعليم، وصمّم برنامج إنتل التعليمي لتشجيع المهارات الابداعية للتفكير والتكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين من خلال تعليم المجتمع. ويوجد هذا البرنامج الآن في الصين والهند وإسرائيل والمكسيك.

مبادرة عالمية

يعد برنامج إنتل التعليمي جزءاً من مبادرة إنتل للابداع في التعليم، وهي التزام عالمي بالتعاون مع القائمين على التعليم والحكومات في شتى أنحاء العالم، لحفز الابداع في التعليم والتعليم، ومساعدة شباب اليوم على تحقيق النجاح في الاقتصاد القائم على المعرفة. ولمعرفة المزيد، يمكن زيارة www.intel.com/education  الرجوع إلى أعلى.
الصين

    الصين

    "تعلّمت أن التخطيط مهم جداً، وستساعدني الخبرة التي اكتسبتها على مواجهة التحديات المستقبلية بثقة، إننا نعمل مع بعضنا بعضاً لحل المشاكل. ونتيجة لذلك، أشعر الآن بمزيد من الثقة عند لتواصل مع الآخرين".

    وانغ، 11 سنة، طالب
الهند

    الهند

    "يتحدث ابني اللغة الإنجليزية في المدرسة، وينخرط في المبادرة لتعليم إخوانه الأصغر سناً في دراستهم، كما أنه يساعدني في المنزل، ويحصل على المعرفة للتعامل مع جميع هذه المسائل في البيت والمجتمع، لذا أعتقد أنه سيكون ناجحاً في عمله".

    هافسات، أم أحد الطلاب
المكسيك

    المكسيك

    "من وجهة نظري، لا يوجد هناك برنامج آخر يشجع على تطوير الذكاء والعمل بروح الفريق وتبادل الأدوات والمعرفة والخبرات في أثناء بناء العلاقات".

    غوادالوب أغويلار إيبارا
    كبير المدربين
الرجوع إلى أعلى