اختر مكاناً للاطلاع على
مبادرة إنتل التعليمية

   Information på engelska   المعلومات بالإنجليزية
الصفحة الرئيسة › مبادرة إنتل® التعليمية › مبادرة إنتل® التعليمية، الأردن › التعليم الاساسي والثانوي › أدوات التفكير التفاعلية › الفوائد والمزايا ›

تطوير أدوات لتوجيه التفكير

التدريج المرئي وإدراك السبب: أداتان ضمن مجموعة متنامية من المصادر

ماذا يحدث في الغرفة الصفية حيث يطبق الطلاب مهارات التفكير العليا؟ يحدث الكثير. فهذه أماكن تعلم نشطة حيث يشارك الطلاب في نقاشات حادة ويلاحقون التقصيات ويحللون المعلومات المعقدة ويحلون المشاكل. وبالطبع، يلعب المعلمون دوراً أساسياً في تسهيل نشاطات التعلم وطرح الأسئلة التي تعمق تفكير الطلاب.

ولجعل المعلمين والطلاب يمرون بأكثر تجارب التعلم نشاطاً، تطور إنتل للابداع في التعليم حالياً مجموعة من الأدوات عبر الإنترنت متوفرة بدون تكلفة وفي المتناول من خلال أي حاسوب متصل بالإنترنت. وبوجود أداتين حالياً ووجود المزيد قيد التطوير، تساعد هذه المصادر عبر الإنترنت المعلمين في تصميم وإعداد وإدارة المشاريع في الغرف الصفية ضمن نطاق واسع من المراحل الدراسية والمواضيع المختلفة.

يشرح الدكتور جيم بولارد Jim Pollard ، الباحث الرئيسي في "إنتل" لتطوير الأدوات التعليمية عبر الإنترنت قائلا: "تعتمد أدواتنا على البحث المعرفي الذي يظهر كيف يفكر الأطفال". وأول أداتين متوفرتين عبر الإنترنت هما إدراك السبب، والتي توجه الطلاب للتفكير في علاقات السبب والنتيجة في الأنظمة المعقدة؛ والتدريج المرئي، والذي يشمل عمل قوائم مرتبة ومقارنتها. وتقدم كلا الأداتين رؤى قيّمة لفهم الطلاب.

المصدر الأحدث

يقدم المصدر الأحدث عبر الإنترنت، وهو التدريج المرئي، منطقة عمل تفاعلية لتدريج ومقارنة القوائم. ويشمل التدريج المرئي أداة سهلة الاستخدام تسمح للطلاب بترتيب العوامل في قائمة مرتبة وشرح تحليلهم المنطقي من خلال استخدام مربعات التعليق ومقارنة نتائجهم مع القوائم المعدة من قبل الآخرين.

ماذا يتعلم الطلاب من عمل القوائم المرتبة؟ تشمل العملية نطاقاً واسعاً من المهارات المعرفية، بما في ذلك التحليل والتقييم واتخاذ القرار. على سبيل المثال، يمكن أن يطلب معلمو الدراسات الاجتماعية من الطلاب ترتيب قائمة برؤساء الولايات المتحدة. وبينما يقوم الطلاب بترتيب الأسماء في قوائمهم، فإنهم يقدرون ما يعرفونه عن الرؤساء وفقاً لمعاييرهم لتقييم "العظمة".

ويشمل التدريج المرئي خاصية ارتباط معينة تمكن الطلاب من مقارنة نتائجهم مع قوائم زملائهم في الغرفة الصفية. وسواء كان المشروع الصفي يشمل تدريج عناصر قصص الغموض الجيدة أو ترتيب الخطوات المشمولة في الانقسام المنصف للخلية، فان أداة التدريج المرئي تساعد الطلاب في تحديد الأولويات والنقاش في أوجه الاختلاف وعمل الارتباطات والوصول إلى الإجماع وتنظيم الأفكار.

وقد طرحت أداة التدريج المرئي هذا الخريف بعد ما يقارب العام من التطوير وراء الكواليس والاختبار الميداني في المواقف التعليمية الصفية. ويشمل المصدر الأداة ومنطقة عمل المعلم عبر الإنترنت، إلى جانب أمثلة من المشاريع من مجموعة من المواد والمستويات الدراسية. وتبرز المصادر ذات العلاقة استراتيجيات استخدام الأداة في الغرفة الصفية وتلخص البحث من مجال العلم المعرفي.

تصميم أدوات للتعلم

يبقي بولارد على عدد من المعايير في ذهنه أثناء عمله مع الباحثين والمعلمين لتطوير وموائمة الأدوات لتقديمها عبر الإنترنت. وفي سعيه وراء "أدوات معرفية تفاعلية فعالة، فإن بولارد يبحث عن مصادر تحقق الأهداف الرئيسية، ومن بينها:
  • استخدام الطلاب للأداة مباشرة: يصمم المعلمون مشاريع تعلم فعالة ويعدون مساحات عمل صفية، ولكن يستخدم الطلاب الأدوات عبر الإنترنت بأنفسهم. وتساعد الأدوات العملية، الديناميكية، التحولية التي يتحكم بها الطلاب على تلبية حاجات المتعلمين على اختلاف أنواعهم.
  • تساعد الأدوات المعلمين في معرفة ما يفكر به الطلاب: من خلال الحصول على سجل لما يفكر به الطالب، فان الأداة الجيدة تفتح للمعلم نافذة إلى فهم الطالب. ومعرفة ما يفكر به الطالب تمكن المعلمين من معالجة حاجات المتعلمين المختلفة بشكل أفضل. ويمكن للطلاب والمعلمين رؤية كيفية تغير الفهم مع مرور الوقت، مع دخول مفاهيم ومحتوى جديد.
  • النشاطات وسيلة خلاّقة: بدلاً من استخدام أداة معينة في مهمة لمرة واحدة، يعود الطلاب إلى استخدام الأداة مرة أخرى بعد تعلمهم لمعلومات جديدة أو تجميعهم لبيانات بحثية. وتدعم النشاطات الخلاّقة عملية التعلم لدى الطلاب مع مرور الوقت، حيث يبني الطلاب فهماً جديداً على ما يعرفونه أصلاً.
  • الأدوات مفتوحة ويمكن إعادة استخدامها وهي غير مقيدة بالمحتوى: يمكن توظيفها عبر فروع المعرفة واستخدامها على نطاق واسع من المراحل الدراسية.
  • : تعزز المصادر عبر الإنترنت الممارسات التعليمية بأفضل ما يمكن: إضافة إلى تقديم أدوات فعالة للتعلم عبر الإنترنت، يشمل موقع الويب الخاص بإنتل للابتكار في التربية كذلك أفكاراً لوضع الأدوات للاستخدام واستراتيجيات للتدريس الفاعل وأبحاثاً تشرح قيمة نشاطات التعلم.
ويضفي توفير الأدوات المعرفية عبر الإنترنت مزايا إضافية. يشرح بولارد قائلاً: "هذا تعلم ممكن في أي مكان وأي وقت". ويقدّر الطلاب والمعلمون تمكنهم من تخزين ودخول المشاريع الصفية من خلال أي وصلة إنترنت.

تتيح بيئة التعلم عبر الإنترنت للطلاب الاتصال بمصادر خارج الغرفة الصفية. ويمكن تنظيم فرق تعلم عبر أماكن بعيدة تسمح للطلاب بتبادل الأفكار مع المجتمعات الأخرى. وباستخدام أداة التدريج المرئي مثلاً، يمكن للطلاب مقارنة قوائمهم مع تلك القوائم المصممة من قبل جمهور الطلاب في نفس الغرفة الصفية أو طلاب من مواقع أخرى أو أولياء أمور أو بالغين آخرين خبراء في موضوع معين.
الرجوع إلى أعلى