يبقي بولارد على عدد من المعايير في ذهنه أثناء عمله مع الباحثين والمعلمين لتطوير وموائمة الأدوات لتقديمها عبر الإنترنت. وفي سعيه وراء "أدوات معرفية تفاعلية فعالة، فإن بولارد يبحث عن مصادر تحقق الأهداف الرئيسية، ومن بينها:
استخدام الطلاب للأداة مباشرة: يصمم المعلمون مشاريع تعلم فعالة ويعدون مساحات عمل صفية، ولكن يستخدم الطلاب الأدوات عبر الإنترنت بأنفسهم. وتساعد الأدوات العملية، الديناميكية، التحولية التي يتحكم بها الطلاب على تلبية حاجات المتعلمين على اختلاف أنواعهم.
تساعد الأدوات المعلمين في معرفة ما يفكر به الطلاب: من خلال الحصول على سجل لما يفكر به الطالب، فان الأداة الجيدة تفتح للمعلم نافذة إلى فهم الطالب. ومعرفة ما يفكر به الطالب تمكن المعلمين من معالجة حاجات المتعلمين المختلفة بشكل أفضل. ويمكن للطلاب والمعلمين رؤية كيفية تغير الفهم مع مرور الوقت، مع دخول مفاهيم ومحتوى جديد.
النشاطات وسيلة خلاّقة: بدلاً من استخدام أداة معينة في مهمة لمرة واحدة، يعود الطلاب إلى استخدام الأداة مرة أخرى بعد تعلمهم لمعلومات جديدة أو تجميعهم لبيانات بحثية. وتدعم النشاطات الخلاّقة عملية التعلم لدى الطلاب مع مرور الوقت، حيث يبني الطلاب فهماً جديداً على ما يعرفونه أصلاً.
الأدوات مفتوحة ويمكن إعادة استخدامها وهي غير مقيدة بالمحتوى: يمكن توظيفها عبر فروع المعرفة واستخدامها على نطاق واسع من المراحل الدراسية.
: تعزز المصادر عبر الإنترنت الممارسات التعليمية بأفضل ما يمكن: إضافة إلى تقديم أدوات فعالة للتعلم عبر الإنترنت، يشمل موقع الويب الخاص بإنتل للابتكار في التربية كذلك أفكاراً لوضع الأدوات للاستخدام واستراتيجيات للتدريس الفاعل وأبحاثاً تشرح قيمة نشاطات التعلم.
ويضفي توفير الأدوات المعرفية عبر الإنترنت مزايا إضافية. يشرح بولارد قائلاً: "هذا تعلم ممكن في أي مكان وأي وقت". ويقدّر الطلاب والمعلمون تمكنهم من تخزين ودخول المشاريع الصفية من خلال أي وصلة إنترنت.
تتيح بيئة التعلم عبر الإنترنت للطلاب الاتصال بمصادر خارج الغرفة الصفية. ويمكن تنظيم فرق تعلم عبر أماكن بعيدة تسمح للطلاب بتبادل الأفكار مع المجتمعات الأخرى. وباستخدام أداة التدريج المرئي مثلاً، يمكن للطلاب مقارنة قوائمهم مع تلك القوائم المصممة من قبل جمهور الطلاب في نفس الغرفة الصفية أو طلاب من مواقع أخرى أو أولياء أمور أو بالغين آخرين خبراء في موضوع معين.