اختر مكاناً للاطلاع على
مبادرة إنتل التعليمية

   Information på engelska   المعلومات بالإنجليزية

استخلاص النحاس من خاماته

استخلاص النحاس من خاماتهتغريد جمال ابو نصار، 15 عاماً، وآلاء غازي المدادحة، 16 عاماً، وتهاني زياد النوايسة، 15 عاماً، من مدرسة الكرك الثانوية الشاملة للبنات في الكرك وهن من المشاركات في التصفية النهائية عن المشاريع الجماعية قلن عن مشروعهن "المشروع هو استخلاص النحاس من خاماته المتوفرة في الأردن بشكل كبير- 200 مليون طن تقريباً – باستخدام طرق بسيطة ومجدية اقتصادياً وذلك باستخدام تفاعلات الحموض (حمض النتريك) مع الفلزات. وهو أفضل الطرق وارخصها ثمناً بعد احتساب جميع النسب والتكاليف."

وتقول الطالبات ان الذي دفعنا للقيام بهذا المشروع هو وجود كميات كبيرة من النحاس في الأردن وعدم استغلال هذه الكميات التي اذا استغلت تعود على البلاد بالنفع من جميع النواحي أكانت العلمية ام الاقتصادية. بدأت الفكرة عندما عرفنا أن النحاس موجود بكثرة في الاردن ولكنه غير مستغل مع انه هناك طرق عديدة لاستخلاصه ولكنها غير مجدية اقتصادياً، ففكرنا بطريقة سهلة وغير مكلفة وطرحنا الفكرة على معلمتنا فوافقت على الاشراف علينا. فعملنا على البحث والتجريب وتجميع الافكار والطرق واختيار افضلها. وقد واجهنا عدة عقبات منها ضيق الوقت وقلة الامكانات والدعم المادي، ولكن مع ذلك كان العمل ممتعاً جداً وبخطوات سهلة وبالدعم المعنوي الذي تلقيناه من معلمتنا وعائلاتنا دفعنا ذلك الى المحافظة على دافعيتنا ومتابعة المشروع. وقد تمت مساعدتنا من قبل معلمتنا نهاد عساف وكذلك بعض المختصين من جامعة مؤتة في قسم الكيمياء والهندسة حيث قاموا بمساعدتنا بتحديد نوع الخام والتأكد من وجود النحاس فيه وأفادونا بأن بينوا لنا بدقة وجود الكرايزوكولا والأوزرين في الخام المأخوذ من منطقة ضانا في الأردن، كما استفدنا ايضاُ من الأجهزة المتوفرة في الجامعة. وقد دعمتنا معلمتنا في الاشراف والتوصية وتسهيل الحركة والاتصال مع جامعة مؤته بالإضافة الى الدعم المعنوي.

أبرز الامور التي اكتسبناها خلال عملنا على هذا المشروع كان التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والتفكير العلمي والعمل الجماعي والتعامل مع الأجهزة والأدوات والتعامل مع المواد الكيميائية وأخذ المحاذير والتعرف على طرق استخراج المعادن بالإضافة الى اطلاعنا على مصادر عديدة زادت من معلوماتنا.
وقد كانت أكثر الأمور متعة في مشاركتنا في معرض انتل للعلوم والهندسة هي تنمية الأفكار والتحدي و الوصول الى أفكار جديدة لتنمية قدراتنا وإفادة الوطن.

وتقول آلاء عن خططها المستقبلية انها تود ان تستمر في هذا البحث في الموصلات وشبه الموصلات وسوف أدرس مستقبلاً في أحد مجالات العلوم لأنها ممتعة جداً كما وأريد ان اصبح مهندسة في احد مجالات العلوم لأنها تنمي الفكر بالإضافة الى انها ممتعة. وتشاطر تغريد وتهاني زميلتهم آلاء بالاستمرار في هذا البحث، وتعلق تغريد انه يمكن الاستفادة من الشوائب او باقي المواد المترسبة وبحيث تحتوي على عناصر يمكن من خلالها تغطية الكلفة الاقتصادية.
الرجوع إلى أعلى